Dubai Government

مجلس مؤسسة الامارات الخاص

نوفمبر 18, 2014

برعاية كريمة وبحضور سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، نظمت مؤسسة الإمارات يوم الأثنين الموافق 17 نوفمبر 2014 وبالتعاون مع مجلس دبي الاقتصادي "مجلس مؤسسة الإمارات" الخاص في فندق كونراد بدبي، بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان رئيس دائرة النقل رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات، ومعالي جمعة الماجد رئيس مجلس دبي الاقتصادي، وسعادة هاني الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة مؤسسة الإمارات ومجلس دبي الإقتصادي. 

كما حضر اللقاء عدد من الشيوخ ونخبة مختارة من ممثلي مؤسسات القطاع الخاص ممن تميزوا بمساهماتهم الفعالة في مجال المسؤولية الاجتماعية وممن وتركوا بصمة في مجال خدمة المجتمع. 

وفي كلمته الترحيبية، أشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الى أهمية الاستثمار الاجتماعي في طاقات الشباب وتشجيع المزيد من الشركات والمؤسسات الوطنية على توفير فرص لتطوير قدرات الشباب الإماراتي وتعزيز خبراتهم وصولا لتمكينهم من المشاركة الكاملة في بناء مستقبل الدولة. 

وأكد سموه ضرورة تشجيع ثقافة العطاء بطرق متعددة ليس فقط بين القطاع الخاص ولكن أيضا بين كافة شرائح المجتمع وخاصة الشباب باعتبار أن ثقافة العطاء جزءا ومكون رئيسي من مكونات الثقافة الإماراتية ومرتكزا أساسيا من مرتكزات القائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. 

ودعا سموه إلى ضرورة قيام القطاع الخاص وشركات الأعمال في الدولة بلعب دور أكثر فاعلية في دعم الجهود الحكومية الرامية إلى تنمية الشباب ..مشددا سموه في الوقت نفسه على أهمية استثمار الأموال التي يتم رصدها لأعمال النفع الاجتماعي بصورة فعالة وأن تحقق هذه الأموال نتائج قياسية وليس مجرد نتائج مرضية فقط. 

وأوضح سموه أن بناء وتعزيز مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية المزدهرة لدولة الإمارات يتطلب دعم وتعاون كافة القطاعات ..مؤكدا عدم قدرة أي قطاع على تحقيق ذلك بمفرده وبمعزل عن الآخرين. 

وأشاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بالدور الحيوي الذي تقوم به "مؤسسة الامارات" في بناء أجيال من الشباب الواعي والمتعلم ليشارك في مسيرة التنمية الاقتصادية للامارات. وقال سموه "ان البداية الحقيقية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي هي إرساء تقاليد جديدة تدعو الى ترسيخ روح العمل الجاد والإبداع والالتزام والمسؤولية في ممارسات شبابنا سواء أكانت في ميادين العمل أو المجتمع". 

وحيا سموه النظرة المستقبلية والإيجابية لدى المؤسسة ازاء قضايا الشباب لاسيما من خلال البرامج الاجتماعية التي قامت بإطلاقها وتنفيذها والتي تقوم على تحفيز الشباب على الابداع والابتكار. 

وجرى على هامش انعقاد المجلس توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة الإمارات ومجلس دبي الاقتصادي هدفت إلى تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين بما يسهم في تحقيق رؤية المؤسسة في مجالات المسؤولية المجتمعية والعمل على دعم الشباب الإماراتي وتوجيههم وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل الدولة. 

هذا وقد مثل المجلس في توقيع الاتفاقية سعادة هاني الهاملي، في حين وقع عن "مؤسسة الامارات" سعادة مهنا المهيري الرئيس التنفيذي للعمليات في المؤسسة. 

وأعرب معالي جمعة الماجد عن تقديره وشكره لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على مبادرته الطيبة في اقامة "مجلس مؤسسة الامارات" والتي تندرج أساسا في إطار مبادراته الكريمة في احتضان ودعم الفعاليات الاجتماعية وثقافة العطاء في ظل القيادة الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله. 

وقال ان موضوع الشباب وتمكينهم من المساهمة في عملية البناء والتنمية قد استأثر باهتمام استثنائي في اجندة التنمية المستدامة في الامارات وأن مجلس دبي الاقتصادي يسعى الى تعزيز مشاركته في هذه الاستراتيجية لاسيما من خلال تفعيل الدور الهام الذي يلعبه أعضاؤه والذين يمثلون قيادات مجتمع الأعمال في دبي من خلال اتاحة فرص العمل والابداع لشباب الدولة. 

من جهته أشار سعادة هاني الهاملي الى أن مجلس دبي الاقتصادي قد أولى أهمية كبيرة في موضوع التوطين والكثير من قضايا سوق العمل ذات العلاقة ..وقال ان هدف تعزيز مشاركة شباب الدولة لاسيما خريجي الجامعات والمعاهد في القطاع الخاص بات ضرورة تمليها التطورات الاقتصادية على كافة المستويات المحلية والاقليمية والعالمية هذا فضلا عن الأبعاد الاجتماعية والانسانية التي تنطوي عليها عملية التوطين غير أن التحدي برأينا يتمثل في جانبين أولهما تحفيز طلب شركات القطاع الخاص على توظيف شباب الدولة وثانيهما اقبال الشباب وخريجي الجامعات الجدد أنفسهم بالعمل في القطاع الخاص واثبات جدارتهم في العمل في بيئة عمل تنافسية بدلا من العمل في القطاع العام. من هنا نرى أن "مجلس مؤسسة الامارات" يمكن أن يمثل خطوة متقدمة في هذا الاتجاه. 

ويعتبر "مجلس مؤسسة الإمارات" حدثا فريداً من نوعه في الدولة وهو حدث سنوي تنظمه مؤسسة الإمارات ويبحث سبل تعزيز العطاء بين الأفراد والمؤسسات العاملة في الدولة بالإضافة إلى بحثه موضوع كيفية استخدام رأس المال الذي يتم رصده لأعمال النفع الاجتماعي على نحو أكثر فعالية ومناقشة دوره في خلق قيمة اجتماعية واقتصادية مستدامة. 

ويمثل المجلس منصة للتعارف وبناء العلاقات وتبادل الخبرات والتجارب كما يهدف المجلس إلى بناء شراكات ناجحة واستثمارها في إقامة برامج اجتماعية مصممة لإحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة. 

وقال مهنا المهيري ان مؤسسة الإمارات كرست جزءا مهما من إمكاناتها لبناء شراكات طويلة الأمد مع عدد من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص لا سيما تلك المتميزة في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستثمار في برامج ومشاريع مصممة لتطوير وتنمية الشباب وإطلاق طاقاتهم الكامنة. 

وأعرب عن شكره وتقديره لمجلس دبي الاقتصادي لتعاونه في تنظيم المجلس ولدوره في الوصول إلى مؤسسات الأعمال وشركات القطاع الخاص العاملة في إمارة دبي. 

ولمشاهدة الفديو الخاص بكلمة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ومقتطفات من كلمة سعادة هاني الهاملي وتوقيع مذكرة التفاهم بين "المجلس" و "المؤسسة"، يرجى الضغط على الرابط هنا.
العودة إلى القائمة