Dubai Government

قمة مدن المستقبل في العالم العربي

نوفمبر 8, 2016

أشار سعادة/ هاني الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي ان دبي قد تبنت رؤية مستقبلية واضحة تنطوي على العديد من الخطط والبرامج والسياسات والتي تصبو الى الى التحول الى اقتصاد اكثر ابتكاراً، وذكاءاً، واستدامة. وذكر ايضاً ان دبي ومنذ سنوات طويلة عينها على المستقبل وهي اليوم تتسابق مع الزمن لتجسير الهوة التي تفصلها عن المدن العالمية.

جاء ذلك في كلمة القاها الأمين العام في مستهل افتتاح النسخة الثالثة لـ"قمة مدن المستقبل في العالم العربي" الللفترة 14-15 نوفمبر 2016 برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي، نظمتها شركة "إكسبو تريد الشرق الأوسط" بشراكة استراتيجية مع مجلس دبي الاقتصادي في فندق Iconic Palazzo Versace بدبي. 
 
وتناولت القمة أهم ملامح مدن المستقبل، مثل الاستخدام المكثف لانترنيت الأشياء (IOT)، والابتكار، والتقنية الذكية، اضافة الى مناقشة سبل تعزيز الخطى لتحويل دبي الى مدينة ذكية بما يتضمن ذلك ايجاد الحلول فيما يتعلق بالتقنيات الذكية المستخدمة في كافة المجالات، واستعراض أهم الممارسات العالمية في مجال تطوير مدن المستقبل.   

وأشار الأمين العام الى ان الولوج في عالم المستقبليات يستدعي -في المقام الاول- تحويل الافكار النمطية الى أخرى مبتكرة تستوعب المستجدات في مجال العلم والتكنولوجيا الذكية وتعمل على تطبيقها في مختلف مناحي الحياة، مؤكداً ان دبي قد أوفت بهذا الاستحقاق وهي تمضي قدماً لتحقيق رؤيتها وهي أن تقف في مقدمة اقتصادات العالم في مجال الابتكار والتقنية الذكية. 

وذكر الأمين العام ان التقارير العالمية تشير الى انه خلال عام 2050 سيعيش حوالي ثلثي سكان العالم في المدن، وان النمو الديموغرافي الذي تشهده الكثير من الدول يستدعي الاعداد من الآن للمستقبل من خلال تطوير البنية التحتية، والابتكارات التقنية، وتطوير صناعة القرار، وحماية البيئة. 

وطرح الأمين العام تساؤلاً: من الذي يجعل مدن مثل سان فرانسيسكو، و نيويورك، ولندن، وستوكهولم وغيرها "مدن المستقبل"؟ فهل الأمر يقاس بالناتج المحلي الاجمالي، أم بحجم السكان، أم بعدد ناطحات السحاب؟ مؤكداً ان المقياس يكمن في راس المال البشري، ونشاط الاعمال، والابتكار، والحوكمة.  

وأشار الأمين العام ان عدد سكان الامارات قد ازداد بصورة كبيرة خلال العقود القليلة الماضية وهو ما استدعى اجراء نقلات نوعية في نهج التنمية والسياسات والطرائق لتلبية جاحات الافراد. من هنا توالت المبادرات التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- من قبيل المدينة الذكية، والابتكار، ومسرعات دبي المستقبل، وغيرها. وذكر سعادة الهاملي انه من الناحية الاقتصادية، فان المدينة الذكية من شانها أن تعزز النمو، وتزيد الانتاجية، وتسرع الابتكارات، وتقلل من استخدام الطاقة. 

وأضاف: ان مبادرة "المدينة الذكية" التي اطلقتها حكومة دبي أصبحت ضرورة تمليها التطورات الهائلة التي شهدها اقتصاد الامارة خلال السنوات الماضية، وتجسدت بالمراتب العالية التي حصلت عليها الامارة ودولة الامارات في مجال التنافسية العالمية. 

كما أشار الأمين العام أن مجلس دبي الاقتصادي، وفي إطار مهامه في اقتراح السياسات الاقتصادية والمبادرات المعززة لصناعة القرار الاقتصادي قد ابرم شراكات مع كبرى الشركات العالمية فضلاً عن مراكز الفكر ودوائر صنع القرار بهدف دعم مبادرة "المدينة الذكية"، ولعل من بين الاتفاقيات التي ابرمها مؤخراً مبادرة "مركز دبي للابتكار العالمي" بشراكة مع شركة فيليبس، وانشاء "مركز مجلس دبي الاقتصادي للمدينة الذكية" بشراكة مع شركة تيك ماهيندرا. 

وفي ختام كلمته، ذكر الأمين العام ، "في الوقت أن الجميع يتحدث عن المستقبل فان دبي تتسابق مع الزمن لتنجز كل ما من شأنه أن يسعد الشعب الاماراتي اليوم قبل الغد".  

هذا وشارك في الحدث أكثر من 400 شخصية من بينهم صناع قرار، ومسؤولي دوائر حكومية من دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي، ومدراء تنفيذيين لكبرى الشركات العاملة في مختلف المجالات المتعلقة ببناء المدن وتطويرها، وخبراء تقنية ومبتكرين، وأكاديميين.
العودة إلى القائمة