Dubai Government

جلسة الحوار الاقتصادي بين "مجلس دبي الاقتصادي" و "مدينة ليني" الصينية

اكتوبر 1, 2013

Linyi.jpg

نظم مجلس دبي الاقتصادي اليوم الثلاثاء جلسة حوار اقتصادي مع مدينة ليني (التابعة لمحافظة شاندونغ الصينية)، أعقبها توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة استراتيجية بين الطرفين، وذلك بفندق انتركونتننتال فستيفال سيتي.

 وقد حضر اللقاء معالي/ جمعة الماجد رئيس مجلس دبي الاقتصادي، وسعادة/ هاني الهاملي الأمين العام للمجلس، وعدد من السادة أعضاء المجلس. كما حضر اللقاء ممثلي الفعاليات الاقتصادية في إمارة دبي ودولة الامارات من القطاعين العام والخاص، اضافة الى وسائل الاعلام المحلية.

في حين ظم الوفد الصيني السيد/ زهانج شاوجون، رئيس لجنة البرلمان الشعبي لمدينة ليني، والسيد/ جينج كزواي، عمدة مقاطعة لانشان بمدينة ليني، وكبار المسؤولين من مدينة ليني، وسعادة/ القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بدبي، اضافة الى ممثلي كبرى الشركات العاملة في المدينة.

جمعة الماجد: العلاقات بين الامارات والصين "استراتيجية" و"مستدامة"
وفي كلمته الافتتاحية، أشار معالي جمعة الماجد رئيس مجلس دبي الاقتصادي الى أن العلاقات الاقتصادية بين دبي بخاصة ودولة الامارات بعامة مع جمهورية الصين الشعبية قد شهدت نمواً متواصلاً طوال السنوات الماضية. ويأتي ذلك ليعكس رغبة قيادة وشعبي كلا البلدين في التعاون في مختلف المجالات وبما يساهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي والرفاه لمواطنيهما.  وأضاف ان دولة الامارات ترتبط بعلاقات متميزة مع الكثير من الدول العالم شرقاً وغرباً لاسيما في إطار فلسفتها المبنية على الانفتاح على الخارج والتكامل الاقليمي والاستفادة من التطورات الحاصلة في العالم المتقدم، الاّ اننا ننظرالى العلاقات بين الامارات والصين نظرة مختلفة، فهي علاقات "استراتيجية" و"مستدامة" ليس نتيجة لحجمها المتنامي فحسب، بل لشموليتها وعمقها وتماسها مع مشاريع التنمية الاقتصادية في الدولة وفي مختلف القطاعات. 

وذكر جمعة الماجد اننا اليوم نشعر بالغبطة والسرور على ما بلغته الصين اليوم من رفعة وتقدم في غضون عقود قليلة. فهي ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية. كما تقف الصين بوصفها قاطرة للتجارة الدولية والنمو الاقتصادي العالمي كاكبر مصدر وثاني أكبر مستورد في العالم وذلك نتيجة لفاعليتها في حركة المبادلات التجارية مع مختلف دول العالم، هذا فضلاً عن استثماراتها الخارجية عبر شركاتها التي باتت تتخطى القارات لتطال الدول المتقدمة والناشئة والنامية على حد سواء. كما أننا معجبون بالنهضة الاقتصادية التي تشهدها مدينة ليني وما تزخر به من مشاريع تنموية واسعة وخاصة في مجال الصناعة والمرافق العامة والتجارة والسياحة والزراعة، اضافة الى جاذبيتها لعشرات الشركات الأجنبية والتي تعمل في مختلف القطاعات.

وأختتم رئيس المجلس الاقتصادي كلمته قائلاً أنه رغم كل ما أنجز على صعيد العلاقات الاقتصادية بين الامارات والصين، تبقى هنالك العديد من فرص التعاون والتبادل التجاري والاستثمار بين البلدين لابد من اقتناصها وبما يعود بالخير لمواطني البلدين. 

زهانج شـاوجون : "دبي شريك تجاري واستثماري هام لمدينة ليني" 
وفي كلمة وفـد مدينـة لينـي، قدم السيد/ زهانج شـاوجون، رئيس لجنة البرلمان الشعبي لمدينة ليني نبذة عن اقتصاد مدينة ليني، مشيراً الى أن حجم التجارة للمدينة العام الماضي بلغ 177 مليار ين صيني، وأن دبي هي احدى أسواق المدينة. كما ذكر ان هنالك عدد من الشركات العائدة لمدينة ليني تعمل في دبي حيث باتت هذه الأخيرة شريك تجاري واستثماري للمدينة.

 من جهة أخرى، أشار السيد/ شاوجون الى ان الحكومة الصينية تولي اهتماماً كبيراً في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الامارات بعامة ودبي بخاصة. كما أشاد بالسياسات الاقتصادية والتشريعات التي تتبناها حكومة دبي في مجال تسهيل الأعمال وتشجيع الاستثمارات الأجنبية فيها بما في ذلك الشركات الصينية. وبالمقابل، رحب السيد شاونجون بالشركات الاماراتية للعمل والاستثمار في مدينة ليني، مؤكداً حرص الحكومة في المدينة على توفير كافة التسهيلات وتبني كافة الوسائل لتيسير عمل الشركات فيها.

ودعى السيد شاونجون ممثلي قطاع الأعمال في دبي زيارة مدينة ليني للاطلاع على معالمها والتعرف على بيئة الأعمال التي تحتضنها اضافة الى فرص الاستثمار من اجل توطيد العلاقات التجارية بين المدينتين.   

 هاني الهاملي: "نسعى الى توحيد الرؤى بشأن سبل دعم العلاقات التجارية بين دبي ومدينة ليني"
وفي كلمته الترحيبية، أشار سعادة هاني الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي الى أنه تماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، فقد اختار مجلس دبي الاقتصادي الصين في مقدمة شركاءها الاستراتيجين. حيث تم ابرام شراكات استراتيجية مع عدد من مراكز صنع القرار الصيني، ومراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية، والمؤسسات الأكاديمية، اضافة الى كبرى شركات القطاع الخاص في الصين بهدف مد جسور الصداقة والتعاون وبما يخدم اقتصادي البلدين. ولعل من بين أهم تلك الجهات بنك التنمية الصيني، أكبر بنك تنموي في العالم، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الصيني، والمجلس الصيني لترويج التجارة الدولية (CCPIT)، اضافة الى بنك الشعب (البنك المركزي الصيني)، وبنك التصدير والاستيراد الصيني، فضلاً عن جامعة بكين، والمعهد الصيني للدراسات، وغيرها. واليوم وبفخر كبير نضيف الى هذه القائمة مدينة ليني المزدهرة والتي نأمل ان تمنح زخماً جديداً من العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأضاف الهاملي اننا نشعر اليوم بالفخر حينما ننظرالى الأرقام والتقارير التي تؤكد وبصورة واضحة أهمية وتنامي العلاقات الاقتصادية بين الامارات والصين. حيث تعمل في دولة الامارات آلاف الشركات الصينية في مختلف القطاعات، ويوجد مجتمع أعمال صيني مزدهر يتجاوز 33,000 شخص يساهمون بصورة فاعلة في برامج التنمية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات ليس في التجارة فحسب بل في التصنيع، والبنى التحتية، والخدمات، والاستشارات، وغيرها.

فقد نمت التجارة بين الامارات والصين لتصل قيمتها الى حوالي 37 مليار دولار في عام 2011، ويتوقع أن تصل الى 60 مليار دولار عام 2015. كذلك نما أعداد اصحاب الثروات الصينيين الى الامارات على نحو مواز لتنامي حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين وتنوع المؤسسات التي تدعم تلك العلاقات.

 وفي يناير 2012 وقع البنك المركزي الصيني والإماراتي اتفاقاً يسمح لهما بمبادلة ما قيمته 5.5 مليار دولار من العملة في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، قاطعة شوطاً كبيراً على مسار توطيد مكانتها كمركز إقليمي رئيسي لتداول العملة الصينية على مستوى المنطقة وذلك أسوة بمراكز مالية عالمية أخرى.

أما على مستوى إمارة دبي، تقف الصين اليوم في مقدمة شركاءها التجاريين. فقد نما حجم التبادل التجاري بين الجانبين بمعدل 19% ليصل بحدود 8.6 مليار دولار (ما يناهز 31 مليار درهم) خلال الربع الأول فقط من العام الجاري 2013 مقارنة بـ7.2 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

الصين أكبر مجهز لاقتصاد دبي
أما في عام 2012، فقد نما اجمالي تجارة دبي مع الصين بمعدل 13% ليصل الى 32 مليار دولار (115 مليار درهم) مقارنة بعام 2011. كذلك برزت الصين على سائر الشركاء التجاريين لدبي كأكبر مجهز لاقتصادها، حيث بلغت واردات دبي منها 31 مليار دولار (111 مليار درهم) وبما يناهز 15% من اجمالي واردات الامارة. 

كما باتت دبي واجهة سياحية يقصدها الآلاف من الصينيين كل عام. فخلال النصف الأول من العام الجاري، وصل عدد السياح الصينيين الذين اقاموا في دبي الى 150,000 زائر وبمعدل نمو بلغ 15.7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. كما تشير التقارير المحلية الى أن الصين برزت في المرتبة التاسعة كسوق لحركة الزوار المتدفقين الى دبي في النصف الأول من العام الجاري. ومع تنامي أعدداد الصينيين القادمين الى دبي ازدادت شهية البنوك لفتح فروع لها في آسيا.

على ضوء ما سبق، فقد آثرنا ومن خلال الاتفاق والتواصل مع الأخوة القائمين على مدينة ليني بعقد جلسة حوار يمكن أن تأسس لعلاقات شراكة مستدامة بين قطاعي الأعمال لكلا المدينتين وتتوج بتوقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين وذلك بهدف تأسيس أرضية لشراكة استراتيجية بينهما من أجل توحيد الرؤى بشأن آليات دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دبي/ دولة الامارات مع مدينة ليني الصينية المزدهرة لاسيما من خلال اقامة شبكة للتواصل بين مجتمعي الأعمال لكل من المدينتين واشراك كافة الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص في هذا الخصوص. كما تنطوي الاتفاقية على تنسيق وتعاون بين الطرفين في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك،. 

وأكد الهاملي ان الاتفاق الجاري بين إمارة دبي ومدينة ليني سيساهم في  تمهيد طريق طويل ومستدام من العلاقات بين الطرفين لاسيما في ظل الامكانيات المتوافرة لدى المدينتين والفرص الكامنة في مجال الاستثمار والتجارة.  

 القنصل العام الصيني بدبي:  "دبي مركز جذب للمستثمرين والسياح الصينيين"
ثم ألقى السيد/ تانـغ وي بيـن، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية بدبي كلمته في هذه المناسبة، حيث أشار الى اختيار وفد مدينية ليني هذا اليوم لزيارة دبي ومجلس دبي الاقتصادي بمناسبة العيد الوطني الصيني لتعلن عن انطلاق مرحلة جديدة من العلاقات التجارية المتميزة بين دبي ومدينة ليني. وذكر ان عدد الشركات الصينية العاملة في دولة الامارات وصل الى 4200 شركة، كما تعمل اربعة خطوط جوية صينية، اضافة الى أربع بنوك صينية كبرى فتحت مكاتب اقليمية لها في دبي. علاوة على ذلك، أصبحت دبي مركز جذب للسياح الصينيين، وأن التعاون الاقتصادي بين الامارات والصين تشهد تطورات مستمرة. 

اضاءة على مدينة ليني الصينية
تقع مدينة ليني في محافظة تشاندونغ بجمهورية الصين الشعبية. ويبلغ عدد سكانها حوالي 10 ملايين نسمة. ويعود تاريخ المدينة الى أكثر من 2400 سنة. وفي عام 2010، نما الناتج المحلي الاجمالي للمدينة بمعدل حوالي 13% ليبلغ 40 مليار دولار، وبذلك فهي تأتي بالمرتبة السابعة على مستوى محافظة تشاندونغ. وبلغ معدل النمو السنوي للقيمة المضافة للانتاج الصناعي لثمان صناعات رئيسة في المدينة حوالي 17% ما بقيمة 14 مليار دولار. وفي العام نفسه، نمت التجارة الخارجية للمدينة بحدود 39% بقيمة تقارب 5 مليار دولار. وتصل قيمة الصادرات لمدينة ليني 3 مليار دولار وبمعدل نمو سنوي بلغ 29%. وتشمل الصادرات الرئيسة: المنتجات الخشبية والأعمال الفنية، الاقمشة والملابس، السيراميك، مواد البناء، والمنتجات الرزاعية.

وتعد ليني من بين أكثر المدن الصينية التي تشهد العديد من المشاريع التنموية في مختلف المجالات لاسيما الصناعة، والمرافق العامة. ومما ساعدها على ذلك هو ما تمتلكه من بنية تحتية حديثة للمواصلات. ولعل من بين أهم تلك المشاريع: خمسة صناعات كبيرة، منها مصانع ذات التقنية العالية، اضافة الى الخدمات التجارية، والتطوير العقاري، والبنية التحتية، والتشييد. وتم مؤخراً تطوير قرابة 1500 قرية متخصصة وأكثر من 80 مدينة متخصصة و800 منطقة زراعية تعمل بالماكنة الحديثة.

وتطور المدينة عشرات المشاريع الاستثمارية الأجنبية، حيث تجاوز الاستثمار الأجنبي المباشر فيها 327 مليون دولار وبمعدل نمو سنوي وصل الى 7%.

ويعتمد اقتصاد مدينة ليني بصورة رئيسة على تجارة الجملة والتي تأتي بالمرتبة الثالثة على مستوى الصين، حيث تصل قيمتها حوالي 5 مليار دولار سنوياً. كذلك تدعم حكومة مدينة ليني الاستثمار في الصناعات كثيفة العمل وكثيفة رأس المال وخاصة في مجالي التصنيع والمعالجة، اضافة الى الخدمات التجارية، والتعليم، والصحة، والتطوير السياحي، والمرافق العامة، والتشييد.وفي قطاع السياحة، تعد مدينة ليني غنية بالموارد السياحية. حيث تنتشر فيها العديد من المعالم الجاذبة للسياح كالمتاحف، والحدائق العامة، والمنتجعات، والفنادق.

حوارات اقتصادية بين مجتمعي الأعمال لدبي ومدينة ليني الصينية
هذا وتخلل اللقاء حوارات بين ممثلي مجتمع الأعمال في دبي ودولة الامارت من القطاعين العام والخاص ونظرائهم من مدينة ليني الصينية. وتناولت الحوارات واقع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دبي والصين، وسبل تطورها مستقبلاً.

وتساؤلت سعادة/ رجاء القرق عن دور المرأة في اقتصاد مدينية ليني الصينية. وتمت الاجابة من قبل وفد مدينة ليني بأن المرأة بدأت تأخذ مكاناً متميزاً في العديد من المواقع الادارية والقيادية فضلاً عن التمثيل النيابي وفي وزارة الخارجية.

 فيما تساؤل سعادة/ طارق باقر عن القوانين والأنظمة التجارية السارية في مدينة ليني سيما وان الصين فيها مقاطعات ومدن كثيرة وبالتالي احتمالية وجود اختلاف فيما بينها من حيث الاطار التنظيمي.

وفي هذا السياق، أجاب السيد/ شاونجون ان السلطات القائمة في مدينة ليني ما فتأت تشرع الأنظمة والسياسات التي تعزز حركة الاستثمارات الأجنبي فيها، وأن الحكومة المركزية قد اصدرت مؤخراً العديد من القوانين والأنظمة التي تعزز هذا الاتجاه، من قبيل توفير الأراضي، وتخفيض الرسوم، وتوفير التدريب المهني للعمال، وتوفير بيئة عمل واستثمار محفزة، بما ينطوي على ذلك اتخاذ شروط الأفضلية وتسهيلات للمستثمرين الأجانب.

وأقترح سعادة/ هشام الشيراوي مشاركة الفعاليات الاقتصادية بمدينة ليني في المؤتمرات والمعارض والمهرجانات التي تقام على ارض دبي بهدف اشهار الشركات الصينية والتعريف بامكانياتها وخاصة في قطاع السياحة.

وتساؤل سعادة/ خميس بوعميم رئيس الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية عن آفاق التعاون بين دبي ومدينية ليني في مجال الملاحة والطاقة والبنة التحتية. وأجاب السيد/ شاونجون أنه سيكون هنالك مكتب تمثلي لمدينة ليني يتولى تقديم كافة المعلومات والخدمات التجارية لرجال الأعمال من دبي ومدينة ليني.

وفي تساؤل عن المبادرات التي اتخذتها حكومة مدينة ليني بشأن تطوير القطاع الصناعي واستراتيجية التصنيع عالي التقنية، أشار السيد/ شاونجون ان قطاع التصنيع في المدينة يشهد نمواً متصاعداً، وانه توجد خمسة شركات تعمل في المدينة يصل قيمة انتاجها الى 10 مليار يوان. كما تم تأسيس مكتب للشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) لدراسة وبحث واقع هذه الشركات والصعوبات التي تواجهها. كذلك تم فتح مركز ضمان لتوفير قروض لهذه الشركات، الى جانب صندوق خاص لتمويلها. علاوة على ذلك، فقد تم تأسيس اتحاد رجال أعمال لهذه الشركات وتنظيم لقاءات لرجال الأعمال وتوفير المعلومات المتعلقة بعمل هذه الشركات.

وأشار المدير العام الاقليمي لشركة إعادة التدوير الصيني الى أهمية التعاون بين دبي والمدينة في مجال إعادة التدوير والاستخدام والتي اصبحت موضع اهتمام من قبل العديد من الأطراف حول العالم.

توقيع مذكرة التفاهم بين "مجلس دبي الاقتصادي" و "مدينة ليني" لتأسيس شراكة استراتيجية
ثم جرت مراسيم توقيع مذكرة التفاهم بين "مجلس دبي الاقتصادي" و "مدينة ليني" لتأسيس شراكة استراتيجية بين الطرفين. وقع عن المجلس هاني الهاملي الأمين العام للمجلس، في حين وقع عن مدينة ليني السيد/ زهانج شـاوجون، رئيس لجنة البرلمان الشعبي لمدينة ليني. وتضمنت الاتفاقية العديد من البنود التي تنظم العلاقة بين الطرفين، اضافة الى آليات دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دبي/ دولة الامارات مع مدينة ليني الصينية. كما تنطوي الاتفاقية على تنسيق وتعاون بين الطرفين في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، من قبيل القيام بمشاريع بحثية مشتركة تهدف الى تعزيز صناعة القرار من أجل دعم عملية النمو الاقتصادي في البلدين، اضافة الى تبادل المعرفة والخبرات والبيانات. 

 فتح مكتب تمثيل تجاري لمدينة ليني بدبي
كما تم تنصيب السيد/ سليمان ممثلاً لمكتب التمثيل التجاري لحكومة مدينة ليني في الشرق الأوسط، متخذاً دبي مقراً له. وسيعمل المكتب كمنصة تفاعلية بين رجال الأعمال الصينيين من مدينة ليني ونظرائهم في دبي بهدف تعزيز العلاقات التجارية بين المدينتين بما يتطلب ذلك توفير كافة المعلومات والتسهيلات لتحقيق ذلك.

كما نظمت الأمانة العامة لمجلس دبي الاقتصادي مأدبة غداء للوفد الصيني والمشاركين، وتم التقاط مجموعة من الصور الجماعية في هذه المناسبة.

العودة إلى القائمة