Dubai Government

المجلس يطلق مبادرة استراتيجية لتعزيز برامج التنمية في دبي

يناير 26, 2014

                             Initiative.jpg

اطلق مجلس دبي الاقتصادي مبادرة استراتيجية حول الاتفاق الأخير الذي توصل اليه مع بنك الصادرات والواردات الأمريكي في مقر البنك في العاصمة الأمريكية واشنطن بتوقيع مذكرة التفاهم والتي تقضي بقيام البنك المذكور بتقديم تسهيلات ائتمانية الى دبي ما بقيمة 5 مليارات دولار (بما يعادل 20 مليار درهم). لتمويل مشتريات تقوم بها جهات عدة في دبي لتمويل مشاريع البنية التحتية في دبي. 

هذا وتتضمن مجالات التعاون في هذا الإطار، دون أن تكون مقتصرة على، مشاريع البنية التحتية لمراقبة حركة الطيران والمطارات في دبي، القطارات، قطارات الأنفاق، فضلا عن مشاريع تطوير الموانىء وتوليد الطاقة الكهربائية والنفط والغاز والبتروكيماويات ومعالجة المياه.

الاتفاقية ستعزز خطة دبي الاستراتيجية
وفي بيان صحفي للأمانة العامة للمجلس تضمن خلفية عن المبادرة وأهميتها لاقتصاد دبي، يؤكد المجلس أن دبي قد استطاعت طوال السنوات الماضية من مسيرة اتحاد دولة الامارات من التحوّل إلى مركز اقليمي وعالمي في العديد من القطاعات الحيوية كالتجارة، والسياحة، والصيرفة، والتسوّق، والتطوير العقاري، اضافة الى الصناعة والانتاج المعرفي، وأن أجواء الحرية الاقتصادية والمناخ المشجع على العمل والانتاجية والتنافسية والابتكار الذي تتمتع به دبي، اضافة الى وجود بنية تحتية عصرية لا تضاهى، واطار تنظيمي معزز، والفوز الساحق الذي نالته دبي باستضافة معرض إكسبو 2020، واعلان ادراج الاقتصاد الاسلامي كبند رئيس في أجندة دبي الاقتصادية، يضاف الى ذلك شغف مجتمع الأعمال المحلي لجعل مدينتهم في مقدمة اقتصادات المنطقة والعالم في ميدان التنافسية والتطور الاقتصادي، جميعها تعد مقومات حقيقية لعملية تنمية مستدامة لاريب أنها ستنقل الامارة الى مصافي الدول المتقدمة في المستقبل المنظور. 

واضاف البيان الصحفي ان قصة نجاح دبي والتي جعلتها نموذجاً يحتذى به للعديد من دول المنطقة والعالم هي نتاج رؤية استراتيجية أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وتجسدت بخطة دبي الاستراتيجية والتي تصبو الى ترسيخ المكانة الرائدة لدبي اقليمياً وعالمياً وتحقيق معدلات نمو اقتصادي عالي، اضافة الى رفع معدل حصة الفرد من الناتج المحلي الاجمالي وذلك من خلال التركيز على قطاعات ذات قيمة مضافة عالية. كما أن التوجيهات السديدة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي لمختلف الفعاليات الاقتصادية في الامارة لها الأثر البالغ في أن تقطع الخطة أشواطاً تجاوزت ما معلن فيها خلال فترة قصيرة، حيث باتت الامارة نقطة تقاطع لشبكة الأعمال والمال العالمية. 

ورغم المتغيرات الحاصلة في الاقتصاد العالمي والتحديات التي تفرضها على الدول لاسيما في مجال استدامة النمو الاقتصادي وبما يرفع من مستوى الرفاه والاستقرار الاجتماعي، فأن دبي تمضي قدماً في استراتيجيتها التنموية والقائمة على استكمال البنى التحتية الحديثة، وبناء المؤسسات، وتقديم الخدمات العامة، من هنا فان الاتفاق الأخير بين مجلس دبي الاقتصادي وبنك الصادرات والواردات الأمريكي سيساهم بغير حدود في تعزيز هذه الاستراتيجية وستساعد الحكومة في سعيها في تقديم أفضل الخدمات لأفراد المجتمع. 

وأشار البيان الصحفي الى أن مجتمع الأعمال الأمريكي ينظر الى الامارات بعامة ودبي بخاصة كمنطقة جذب للاستثمارات الأمريكية العالمية نظراً لما تتمتع به من موقع استراتيجي يربط الشرق بالغرب، ورؤية واضحة لمساراتها التنموية، وسياسات اقتصادية متوازنة، فضلاً عن سياسة التنوع الاقتصادي التي نجحت الدولة في التحول من الاعتماد على الطاقة الكربوهيدراتية الى قطاعات آخرى ذات قيمة مضافة عالية، مثل الصناعة والطاقة، ناهيك عن التطور الهائل في العديد من القطاعات غير النفطية مثل التجارة والسياحة والصيرفة. كما تحتضن الدولة مجتمع أعمال أمريكي يساهم بفاعلية كبيرة في برامج التنمية الاقتصادية، حيث توجد المئات من الشركات الأمريكية تتنشط في قطاعات استراتيجية، مثل الصحة والطاقة والنقل وغيرها، بعضها دخلت في شراكات مع الشركات الوطنية. وبالمقابل، يوجد في الولايات المتحدة مجتمع أعمال اماراتي يزاول مختلف الأنشطة اضافة الى مجموعة واسعة من الطلبة والباحثين في مختلف المجالات. 

أن تميز العلاقات الاقتصادية بين الامارات والولايات المتحدة لايقتصر على ما أنجز حتى الوقت الحاضر، فالمستقبل يحمل بين طياته آفاقاً رحبة للتفاعلات التجارية والاقتصادية بين البلدين، وذلك من خلال الحوار المتبادل والتعاون على وضع اجندة مشتركة تنطلق من الحرص المتبادل لتنمية العلاقات واقامة الشراكات. وهنا ضرورة قيام قطاع الأعمال في كل من البلدين استغلال الفرص الاستثمارية والاقتصادية الكامنة في البلد الآخر من أجل ترجمة مشروع "الشراكة" الى حيز التطبيق، مع أهمية سعي مسؤولي البلدين الى تذليل كافة العقبات التي تعيق عملية تطوير العلاقات الاقتصادية بينهما لاسيما في مجال الاستثمار في القطاعات الحيوية. 

ان استراتيجية "التحالفات" مع  شركاء دبي حول العالم هو عنوان المرحلة، وأن الاتفاقية الأخيرة بين مجلس دبي الاقتصادي وبنك الصادرات والواردات الأمريكي ستساهم في ترسيخ الشراكة بين الامارات والولايات المتحدة بيد أنها تتطلب اعداد برنامج عمل –في المقام الأول- تساهم به مختلف الفعاليات في الإمارة مع نظرائهم الأمريكان، وأن توفر له كافة مقوماته التنظيمية والبشرية والتقنية والمادية للوصول الى أفضل الحلول. 

أن أجندة التنمية في إمارة دبي ستوفر فرص واسعة للاستثمارات الأمريكية في الدولة وخاصة في مجال الطاقة المتجددة والطيران المدني. كما أكد سموه أهمية المعارض والفعاليات التي ينظمها كل من البلدين لقطاع الأعمال للبلد الأخر من أجل تنمية العلاقات والشراكات بينهما. 

جمعة الماجد: " القطاع الخاص يضطلع بدور ريادي في عملية التنمية بعد أن توافرت له كل أوجه الدعم من الدولة"
أشار معالي جمعة الماجد رئيس مجلس دبي الاقتصادي الى ان الاتفاقية التي وقعها المجلس مع بنك الصادرات والواردات الأمريكي تأتي في إطار رؤية المجلس كشريك استراتيجي لحكومة دبي في صناعة القرار الاقتصادي ورسالته المتمثلة في تقديم المشورة لها بشأن الخطط الاستراتيجية المعنية بالتنمية الاقتصادية في الإمارة. وفي ركب مسيرة النهضة الاقتصادية التي تشهدها إمارة دبي في مختلف المجالات يشارك المجلس في هذه المسيرة وبصورة فاعلة من خلال مبادراته الاستراتيجية والتي تهدف الى احداث نقلات في السياسات الاقتصادية من أجل تنمية مستدامة لدبي ودولة الامارات. 

وأكد جمعة الماجد ان الاتفاق مع بنك الصادرات والواردات الأمريكي سيعزز برامج التنمية في دبي وفي مختلف القطاعات والأنشطة، كما سيساهم في دعم الجهود التي تبذلها حكومة دبي في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتي أثبتت التجارب العالمية الناجعة أهميتها في الاقتصاد لجهة زيادة معدلات التوظيف، وخلق الدخول، وبالتالي تعزيز النمو الاقتصادي. 

وأفاد الماجد أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسم لمجتمع دبي ودولة الامارات طريق المستقبل ووفر له كل السبل والمطلوب من كافة الفعاليات حشد طاقاتها للوصول الى الغايات المنشودة في التقدم والازدهار وبالتالي آن الأوان أن يضطلع القطاع الخاص بدور ريادي في عملية البناء والتنمية بعد أن توافرت له كل السبل والامكانيات الى جانب وجود دعم لامحدود من قبل الحكومة.  كما ذكر أن الامارات تعتز بمتانة علاقاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة حيث تعد أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي فأن من شأن الاتفاقية مع بنك الصادرات والواردات الأمريكي تقوية هذه العلاقات والولوج في مشاريع استثمارية ذات قيمة مضافة لاقتصاد دبي ودولة الامارات. 

هاني الهاملي: "الاتفاقية تعبير عن الدور المحوري للمجلس في تقديم المبادرات الاستراتيجية" 

أشار سعادة هاني الهاملي الامين العام لمجلس دبي الاقتصادي الى ان دبي باتت احدى أكثر اقتصادات المنطقة والعالم حيوية والأسرع نمواً.، حيث بلغ معدل النمو الاقتصادي للامارة 2.8% في عام 2010، ليزداد الى 3.4% في عام 2011، لتقفز الى 4.9% العام الماضي، وهو معدل قلما بلغته الاقتصادات المتقدمة فضلاً عن اقتصادات دول المنطقة. كذلك أثبتت دبي نفسها بوصفها من بين الاقتصادات الأكثر انفتاحاً وتكاملاً مع الاقتصاد العالمي عبر شبكة علاقاتها وشراكاتها مع عشرات الدول المتقدمة والناشئة والشقيقة. وقد ساعد انفتاحها هذا على اقتناص الفرص التي توفرها الأسواق المعولمة لاسيما في قطاعي التجارة والسياحة والمال وسائر القطاعات الأخرى. ولعل من الجدير ذكره أن هذه النتائج تأتي في ظل اقتصاد عالمي شديد الاضطراب. 

حوارات استراتيجية 
ذكر الهاملي أن توقيع مذكرة التفاهم مع بنك الصادرات والواردات الأمريكي جاء تتويجاً لسلسلة من الاتصالات والتنسيق وتبادل الزيارات بين مسؤولي الطرفين تمتد لأكثر من عامين. وفي شهر مارس من هذا العام وبدعوة من المجلس استقبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لطيران الامارات والمجموعة وفد بنك الصادرات والواردات الأمريكي برئاسة معالي/ فريد هوكبيرغ، رئيس البنك. وجرى خلال اللقاء بحث واقع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دبي/ الامارات والولايات المتحدة الأمريكية وسبل تطويرها مستقبلاً. وعلى هامش الزيارة، أقام المجلس مأدبة غداء عمل على شرف هوكبيرغ والوفد المرافق له، وقد حضر اللقاء سعادة/ روب وولر القنصل العام الأمريكي في دبي يرافقه عدد من كبار الموظفين في السفارة الأمريكية في الامارات. كما حضر اللقاء عدد من ممثلي الفعاليات الاقتصادية في دبي من القطاعين العام والخاص. وقد تخلل اللقاء حوارات بين ممثلي مجتمع الأعمال في دبي مع السيد فريد هوكبيرغ بشأن مختلف القضايا ذات الأهمية الاستراتيجية لاقتصاد دبي لاسيما العلاقات التجارية بين دبي والولايات المتحدة، اضافة الى الدور المأمول لبنك الصادرات والواردات الأمريكي في تنمية هذه العلاقات وبما يخدم اقتصادي البلدين. 

وأفاد الهاملي ان المجلس وفي إطار استراتيجيته لاقامة علاقات وشراكات مع مراكز صنع القرار الاقتصادي في العالم فضلاً عن مراكز الاستشارات المالية والقانونية العالمية، قد بادر في اقامة علاقات متميزة مع ممثلي مجتمع الأعمال الأمريكي. ولهذا الغرض، فقد تم دعوة القنصلية العامة الأمريكية بدبي في وقت سابق للبحث والتشاور بشأن سبل تعزيز العلاقات التجارية بين دبي ودولة الامارات.

وبالاشارة الى مرئيات سمو ولي عهد دبي بشأن توطيد التقنية العالية وترسيخ مفهوم الابتكار في المؤسسة الاماراتية، أشار الهاملي الى أن مجلس دبي الاقتصادي قد تبنى هذا المفهوم في مشاريعه الاستراتيجية المستقبلية، وقام بالتنسيق والتعاون مع كبرى المؤسسات العالمية المتخصصة في هذا المجال مثل معهد LARTA في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وغيرها.  

خوسية فرنانديز: "الاتفاقية ستوطد العلاقات الاقتصادية بين الامارات والولايات المتحدة" 
صرح معالي خوسية فرنانديز، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الاقتصاد والأعمال ان الامارات تعتبر شريكاً تجارياً حيوياً للولايات المتحدة، وأحد أكبر الواجهات للصادرات الأمريكية في المنطقة في السنة الرابعة على التوالي. وإذا ما نظرنا الى العام الماضي، نلاحظ حصول زيادة في حجم التجارة بين البلدين بمقدار 35% خلال عام. هذه الزيادة قد ساهمت في ازدهار الشركات الأمريكية وفي خلق الوظائف في كلا البلدين. وفي هذا الاطار، فان الاتفاقية التي وقعها كل من مجلس دبي الاقتصادي وبنك الصادرات والاستيرادات الأمريكي والبالغة 5 مليار دولار ستكفل تعزيز هذه الشراكة وتوسيع نطاقها لتطال قطاعات جديدة ما من شأنه تعميق العلاقات الاقتصادية الوطيدة بين البلدين.   

بنك الصادرات والواردات الأمريكي..في سطور  
هو وكالة تابعة لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية تأسس في عام 1934 ومقره العاصمة الأمريكية "واشنطن". كما له ثمانية مكاتب إقليمية في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. ويعنى البنك بمنح الائتمان المرتبط بالصادرات، حيث يقوم بتمويل الصادرات من السلع والخدمات الأمريكية إلى الأسواق العالمية، وتحويل الفرص التصديرية إلى مبيعات حقيقية تساعد الشركات الأمريكية بمختلف أحجامها على خلق وزيادة فرص العمل بما يعزز الاقتصاد الأمريكي.  

ويساعد البنك المصدرين الأمريكيين في الحفاظ على قدرتهم التنافسية. علاوة على ذلك، يقدم البنك تسهيلات ائتمانية لمستوردي البضائع الأمريكية. وتجدر الاشارة الى أن البنك لاينافس المقرضين من القطاع الخاص وإنما يوفر تمويل للصادرات المحلية لردم فجوة التمويل التجاري. 

وتعود خبرة البنك إلى قرابة 77 عاماً، قدم خلالها دعماً للصادرات الأمريكية تجاوز 456 مليار دولار، والموجهة في المقام الأول إلى الأسواق الناشئة والدول النامية. ولعل أهم هذه الدول: الصين، الهند، البرازيل، الدول الأفريقية جنوب الصحراء، كولومبيا، اندونيسيا، المكسيك، نيجيريا، جنوب أفريقيا، تركيا، فيتنام. 

المهام 
- تقديم المساعدة في تمويل الصادرات الأمريكية من السلع والخدمات إلى الأسواق الدولية. 
- دعم المؤسسات الأمريكية صغيرة الحجم المعدة للتصدير. حيث أن حوالي 85% من تسهيلات البنك موجهة بصورة مباشرة إلى هذه المؤسسات. 
- تقديم ضمانات لرأس المال العامل (التمويل قبل التصدير) خصوصاً للمعدات التي تستخدم في مشاريع لتحسين رأس المال، إضافة إلى ائتمانات التصدير، وضمان القروض والقروض المباشرة. 
- تقديم ضمانات قصيرة المدى ضد المخاطر السياسية إما مباشرة أو بالتعاون مع بنوك تجارية أميركية. 
- القيام بالكثير من الأنشطة المصرفية العامة، مثل قبول الودائع، الشراء، الخصم، إعادة الخصم، البيع، التفاوض، مع أو بدون وجود ضمانات، اضافة إلى ضمان الأوراق النقدية، الشيكات، الكمبيالات، الأذونات، تحويل الأموال، شراء وبيع العملات، الصرف، اقتراض واقراض النقود.

رمزي الجردي "الاتفاقية توفر فرص لازدهار الأعمال الأمريكية والاماراتية" 
صرح السيد رمزي الجردي، رئيس مجلس العمل الأمريكي في دبي والامارات الشمالية ان المجلس يؤمن بأن المشاركة في الأسواق العالمية عبر الصادرات الأمريكية سوف تساعد على تعزيز تعافي الاقتصاد الأمريكي من خلال خلق الوظائف. وفي ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية على اقتصادات العالم، فان الاتفاقية التي وقعها كل من مجلس دبي الاقتصادي وبنك الصادرات والواردات الأمريكي قد تشكل حجر الزاوية لادامة العلاقات التجارية المزدهرة أساساً بين الولايات المتحدة ودولة الامارات وستساهم في تعزيز التنمية في الدولة. وأشار أيضاً الى ان بنك الصادرات والواردات الأمريكي يوفر خيارات للتمويل التنافسي للأعمال الأمريكية، ويخلق المزيد من الفرص لكل مؤسسة بدءً من المنشآت الصغيرة والمتوسطة الى الشركات الكبيرة والمعروفة عالمياً، وبالتالي فان الاتفاق بين "المجلس" و"البنك" سيوفر فرص هامة للنمو في دبي والامارات. 
الفعاليات الاقتصادية الاماراتية والأمريكية تشيد بالبعد الاستراتيجي للاتفاقية 
د. أحمد بالحصا 
نتطلع الى تعميق العلاقات التجارية بين مجتمعي الأعمال في كل من دبي والولايات المتحدة بما يعود بالمنفعة لاقتصاديهما 
د. أحمد حسن بن الشيخ
نسعى من خلال مشروع الشراكة مع بنك التصدير-الاستيراد المريكي الاستفادة من افضل الممارسات العالمية في مجال إدارة المشروعات الاستراتيجية الكبيرة واتخاذ القرارات السليمة  

أنيس الجلاف 
هنالك فرص واسعة للمؤسسات المالية لكل من دبي/ الامارات والولايات المتحدة في اقامة تعاون استراتيجي مشترك يخدم اقتصادي البلدين  

طارق أحمد باقر 
ان اقامة مثل هذه اللقاءات بين ممثلي مجتمع الأعمال لدبي ونظيره الأمريكي ضرورة تمليها متن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دبي والولايات المتحدة واستحقاقات النمو المستدام في ظل بيئة اقتصادية تقوم على اساس التعاون والتحالفات الاستراتيجية بين مؤسسات الأعمال  

عبد الرحمن الغرير
نتطلع من وراء مشروع الشراكة مع بنك الصادرات والواردات الأمريكي دعم القطاع الخاص المحلي وخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. كما نسعى الى إزالة كافة أنواع العقبات أمام حركة التجارة الخارجية لدبي مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن احد أسرار النمو الكبير لدبي على خريطة التجارة الاقليمية والعالمية هو انفتاحها على العالم حيث تصل المنتجات من آسيا وأوروبا وأمريكا من دون أية قيود أو ضمانات مطلوبة من قبل التاجر مقابل الائتمان الذي يحصل عليه، ومن دون أية مخاطر تجارية تذكر بدليل وجود العشرات من الشركات الأجنبية في الامارة.  

خميس بوعميم
الولايات المتحدة الأمريكية شريك رئيسي لاقتصاد دبي ودولة الامارات ونتطلع الى تعزيز التنسيق والتعاون مع مراكز صنع القرار الاقتصادي الأمريكية 

بنك الصادرات والواردات الأمريكي أحد أهم المؤسسات المالية الأمريكية والعالمية وبالتالي نتطلع الى الاستفادة من تجربته في إطار خدماته المالية والاستشارية
 
الفعاليات الاقتصادية الأمريكية في الدولة ترى في الاتفاقية انطلاقة جديدة في مسيرة العلاقات التجارية بين دبي والولايات المتحدة

دبي حلقة وصل ما بين الشرق والغرب
ويرى كامران صديقي، المدير العام لشركة "فيزة" في منطقة الشرق الأوسط ان كلا دولة الامارات والولايات المتحدة الأمريكية يسعيان الى تقوية العلاقات الاقتصادية بينهما منذ سنوات عدة. وخلال السنوات العشرة الماضية، نمت الصادرات الأمريكية الى الامارات بصورة أسرع من أية وجهة أخرى في العالم لتتجاوز مؤخراً 5 مليار دولار الى الامارات. وتلعب دولة الامارات وخاصة دبي دوراً استراتيجياً حيوياً كحلقة وصل ما بين الشرق والغرب. من هنا، فان الاعلان عن مذكرة التفاهم الجديدة بين مجلس دبي الاقتصادي وبنك الصادرات والواردات الأمريكي من شأنها أن تعبد الطريق ليس لتقوية العلاقات على صعيد الشركات بين الولايات المتحدة ودولة الامارات فحسب بل في برامج التنمية التي شرعتها الامارات في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، فاننا نؤمن بأن شركة "فيزة" كان لها دوراً هاماً في تعزيز مسيرة النمو في الامارات من خلال التزامها في الابتكار وتطبيق الحلول العملية والتي من شأنها أن تفيد النمو الاقتصادي المحلي والاقليمي. 

العلاقات الاقتصادية مع الاماراتية أحد أسرع الشراكات الأمريكية في العالم

يرى السيد راجو مالهوترا، رئيس شركة ماستر كارد في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ان الامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ترتبطان بعلاقات تجارية قوية منذ سنوات. بيد ان الاتفاقية الأخيرة التي وقعها مجلس دبي الاقتصادي مع بنك الصادرات والواردات الأمريكي تعتبر مبادرة خلاقة وستمهد الطريق لمزيد من الفرص الجديدة باتجاه تنويع النمو الاقتصادي وخلق فرض التوظيف. وفي ظل القيادة الحكيمة للامارات ورؤيتها الثاقبة، تتمتع دولة الامارات بمناخ استثماري معزز وخلال السنوات الماضية برزت الولايات المتحدة كاحد أهم الشركاء التجاريين الرئيسين للدولة. وينظر مجلس العمل الأمريكي بدبي الى هذا التعاون القائم بين البلدين كأحد أسرع الشراكات الاقتصادية الأمريكية نمواً في العالم. 

دبي حاضنة لتعليم الشباب 
من جانبه اشار السيد لانس دو ماسي، رئيس الجامعة الأمريكية في دبي الى أن التعليم هو نسق فرعي من المجتمع. وفي ظل انفتاحها على التجارة المنظورة وغير المنظورة مع العالم، تبرز دبي ودولة الامارات كحاضنة لتعليم الشباب كمواطنين عالميين. ان مذكرة التفاهم التي وقعها مؤخراً كل من مجلس دبي الاقتصادي وبنك الصادرات والواردات الأمريكي من شأنها أن تحفز على النشاط الاقتصادي، وما يترتب عليها من توطيد للعلاقات بين الولايات المتحدة والامارات وعلى مختلف المستويات ستزيد من فرص التعاون الدولي والفهم المشترك بينهما. لقد التزمت الجامعة الأمريكية في دبي بالقيم التي ترسخ مثل هذه الاتفاقية، وهي اليوم تعبر عن اعجابها بالروابط الاقتصادية المعززة وخاصة بين دبي ودولة الامارات. 

الاتفاقية قيمة مضافة لكلا اقتصادي دبي والولايات المتحدة 

ذكر السيد/ جيفري جونسون، رئيس شركة "بوينغ" في منطقة الشرق الأوسط أن بنك الصادرات والواردات الأمريكي ما فتأ يلعب دوراً جوهرياً للمصدرين الأمريكان من خلال ضمان ان الشركات -كالتي نملكها اليوم- بوسعها أن تربح في أعمالها بفضل منتجاتها المتميزة. ان التزام مجلس دبي الاقتصادي بالعمل جنباً الى جنب مع بنك الصادرات والواردات الأمريكي لدعم النمو الاقتصادي لدبي لابد أن يترجم على نحو شراكات متميزة، حيث ستستفد البنى التحتيى بدبي من التكنولوجيا والمعرفة التقنية الأمريكية، وبالمقابل ستستفد الصناعة والاقتصاد الأمريكي من القيمة المضافة التي تولدها الأعمال الجديدة.  

الاتفاقية ستجعل دبي حاضنة للابتكار والتجارة
ويرى السيد/ عمر رفعت، المدير العام لشركة "آي بي أم" في منطقة الشرق الأوسط وباكستان ان الاتفاقية تشكل تطوراً هاماً ستساعد على تعزيز موقع دبي كحاضنة للابتكار في مجال التكنولوجيا والتجارة، وأن هذه الاتفاقية تنسجم مع استراتيجية شركة IBM والرامية الى تقديم خدمات ذكية الى مؤسسات الأعمال والأفراد في الامارة على حد سواء.  

العودة إلى القائمة