Dubai Government

مجلس دبي الاقتصادي وشركة فيليبس يطلقان مبادرة «مركز دبي العالمي للابتكار»

ديسمبر 10, 2015

المركز يهدف الى جعل دبي عاصمة للابتكار العالمي
المركز يأتي استكمالاً لمبادرات حكومة دبي لتوفير البنية التحتية المؤسسية للابتكار
المركز يأتي في إطار مبادرة «شركاء دبي للابتكار» 
احدى أنشطة المركز هو تنظيم جائزة للابتكار العالمي

أشار سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني ورئيس مجلس إدارة مطارات دبي والرئيس الأعلى لطيران الامارات والمجموعة ان دبي عاقدة العزم لتكون من بين المدن الأكثر ابتكاراً والتحول الى مركزاً عالمياً للابتكار، وأن الامارة تمتلك كل مقومات ذلك التحول لاسيما في ظل الاستراتيجية الوطنية للابتكار والتي أطلقتها حكومة دولة الامارات وسلسلة المبادرات التي اطلقتها حكومة دبي العام الماضي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله. 

جاء ذلك على خلفية اطلاق مجلس دبي الاقتصادي بشراكة استراتيجية مع شركة "فيليبس" العالمية مبادرة «مركز دبي العالمي للابتكار». 

الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: مبادرة «مركز دبي العالمي للابتكار» استكمالاً للمبادرات الحكومية المعززة للابتكار
وأضاف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: ان رؤية حكومة دبي في تحويل الامارة الى مركز عالمي للابتكار قد تم ترجمتها على أرض الواقع، فقد شرعت الحكومة في بناء الاطار المؤسسي للابتكار تمثل بانشاء "مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي"، أعقبه "مركز حمدان للإبداع لدعم مشاريع الشباب". وفي شهر أكتوبر 2014 تم اطلاق "الاستراتيجية الوطنية للابتكار". كما تم انشاء "اللجنة الوطنية للابتكار" التي أقرها مجلس الوزراء لتجمع تحت مظلتها عددا من الجهات الاتحادية للعمل على متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للابتكار، والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتتولى بذلك إدارة دفة الابتكار الوطني في الأعوام المقبلة، إضافة إلى تفعيل دور القطاع الخاص في مجال مساهمته الاجتماعية والاقتصادية في دعم الابتكار. علاوة على ذلك، وفي نهاية شهر يناير الماضي أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي مبادرة «شركاء دبي للابتكار» والهادفة الى استقطاب نخبة من الشركات العالمية الرائدة في مجال الابتكار لإطلاق مشروعات وبرامج مبتكرة في دبي. 

وذكر سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ان الامارات من بين أكثر دول المنطقة اهتماماً بالابتكار وعملت على نشر ثقافة التميز والإبداع والابتكار لتكون المنهج الذي يحكم عمل مختلف المؤسسات الوطنية وذلك من خلال توفير مناخ عام يشجع على المبادرة والتميز، وتعزيز النمو، وتحقيق الريادة على المستويين الاقليمي والدولي. كما ذكر سموه ان الابتكار هو محور "رؤية الامارات 2021" والتي تصبو الى التحول الى اقتصاد مبني على المعرفة. كما أن خطة دبي 2021 تؤكد بوضوح أن تحقيق التنمية المستدامة مشروط بتوافر محاور عدة أهمها الابتكار.

وأضاف سمو الشيخ أحمد بن سعيد ان الاهتمام ببناء مجتمع الابتكار والإبداع في الامارات أصبح واقعاً ملموساً بدأت تتدلى ثماره في تفوق الدولة في تقارير التنافسية العالمية حتى بالمقارنة مع كثير من الدول المتقدمة، وأحرزت مراكز عالمية متقدمة في عدد من المؤشرات، كجودة الطرق، وغياب الجريمة المنظمة، واحتواء آثار التضخم. كما حافظت الامارات على وجودها في قائمة «الاقتصادات القائمة على الإبداع والابتكار»، والتي تعد من أكثر مراحل تطور الاقتصادات العالمية. وهذه الاقتصادات هي التي يمكنها المحافظة على مستويات معيشة مرتفعة والاعتماد على التخطيط الاستراتيجي للارتقاء بجودة الحياة، كما تعمل على تعزيز قدرة شركاتها الوطنية على المنافسة محليا وعالميا من خلال نوعية المنتجات والخدمات التي تقدمها. 

هذا وأشاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بالشراكة الاستراتيجية المبرمة بين "مجلس دبي الاقتصادي" وشركة "فيليبس" والتي اثمرت عن مبادرة "مركز دبي العالمي للابتكار".  

وأختتم سمو الشيخ أحمد بن سعيد تصريحه بأن حكومة دبي قد أطلقت خلال العامين الماضيين سلسلة من المبادرات الاستراتيجية، مثل "المدينة الذكية"، "الحكومة الذكية" "الاقتصاد الاسلامي"، اضافة الى حزمة من المشاريع الانمائية العملاقة، يضاف الى ذلك الزخم القوي الذي اكتسبته دبي بعد فوزها باستضافة المعرض الدولي "إكسبو 2020"، وجميع هذه التطورات تستدعي الاسراع في تعميق الابتكار في مختلف المؤسسات وفي مختلف القطاعات". 

هاني الهاملي: «المبادرة تستلهم حيويتها من رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الابتكار» 
 
من جهته، تقدم سعادة/ هاني الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي نيابة عن المجلس بالشكر والعرفان لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على دعمه ورعايته لمبادرة «مركز دبي العالمي للابتكار» منذ انطلاق فكرتها وحتى الانتهاء من مسودة المشروع. 
وذكر الهاملي أن فكرة المركز تستمد حيويتها من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) بشأن الابتكار ودوره في الاقتصاد والحياة مقتبساً بعض من كلماته "الابتكار هو سبلينا نحو الأفضل...وعليه يجب أن يكون الابتكار سمة أساسية وأداة في كافة جهودنا وأعمالنا من أجل الحفاظ على مكتسبات وطننا".

وأضاف: ان الابتكار أصبح في عالم اليوم المقياس الحقيقي لأداء أي اقتصاد، وأحد العوامل الحاسمة في عملية التنمية الاقتصادية. فالابتكار من شانه أن يحدث نقلات نوعية في طرائق الانتاج، ويزيد من الانتاجية، وبالتالي يعزز تنافسية المنتوج الوطني في الأسواق العالمية. كما أن الابتكار يؤدي الى تطوير نوعية حياة الأفراد ويزيد من معدلات الرفاه الاقتصادي. 
وأضاف الهاملي، أنه في إطار مبادرة «شركاء دبي للابتكار» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، في مطلع العام الجاري فأن شركة فيليبس يمكن أن تأتي في مقدمة الشركات العالمية الرائدة في مجال الابتكار وان قيادتها الادارية قد أعربت عن شغفها في أن تكون في طليعة شركاء دبي للابتكار وتسخير خبراتها العريقة وخاصة في مجال الصحة. كما ذكر الهاملي أن اطلاق المبادرة تأتي امتداداً لاحتفالات شعبنا في "أسبوع الامارات للابتكار" والذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. 

الشراكة بين القطاعين العام والخاص 
وسلط الهاملي الضوء على أهم معالم المركز الجديد، واختصاصاته، وهيكله. حيث أشار الى أن المركز لا يستهدف الربح ويُعنى بترسيخ الابتكار في اقتصاد دبي ليكون الأول من نوعه ليس على مستوى الامارة أو دولة الامارات فحسب بل على مستوى المنطقة ككل، يقوم على مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص وذلك من خلال العمل على الترويج للابتكار وتوسيع تطبيقاته في مختلف مجالات الحياة، اضافة الى تشجيع واحتضان المبادرات والمشاريع الابتكارية الواعدة ودعمها وتطويرها وتأهيلها للاستفادة منها اقتصادياً واجتماعياً بالقدر الذي يتيح لدبي أن تشكل "نموذجاً" للفكر الابداعي والابتكاري على الصعيدين الاقليمي والعالمي. كما يتولى المركز نشر الوعي بين صفوف قطاع الأعمال والمجتمع بعامة بشأن سبل الارتقاء بالابتكار وتوظيفه في مختلف المجالات طبقاً لأفضل الممارسات العالمية وبما يعود بالفائدة للاقتصاد الوطني وتعزيز مكانته على خريطة الاقتصاد العالمي. 

وحول اختصاصات المركز، أشار الهاملي الى أنه وعلى نحو عام يهتم المركز بمختلف مجالات العلم والعمل والحياة، بيد أنه سيركز في المرحلة الأولى على قطاعات معينة من قبيل: الاقتصاد والتجارة والبحوث الأكاديمية الاقتصادية، اضافة الى قطاعي الصحة وكفاءة الطاقة. 

مواكبة أفضل الممارسات العالمية
أكد هاني الهاملي أن المركز يواكب أفضل الممارسات العالمية في مجال مراكز الابتكار والتي تم الاعتماد عليها كتجارب مقارنة، مثل مجمع التقنية العالية لشركة "فيليبس" (هولندا)، ومركز الابتكار لمستشفى مايو كلينك (الولايات المتحدة الأمريكية)، ومركز الابتكار لجنوب الدانمارك (الدانمارك)، اضافة الى مركز باسكو للابتكار (أسبانيا) 

فان هوتن: «نسعى الى ترسيخ الابتكار في الرعاية الصحية وكفاءة الطاقة»  
من جهته، أشار السيد/ فان هوتن، رئيس شركة فيليبس الى أن الابتكار يعتبر قلب وروح شركة فيليبس. وقد وعدت الشركة توظيف ابتكاراتها في العديد من القضايا التي تهم الانسان، وهي ماضية قدماً لتطوير حياة قرابة 3 مليار انسان حتى عام 2025. وتؤمن الشركة انه من خلال تبني استراتيجية الابتكار المفتوح وتعزيز الشراكات مع المعاهد والمؤسسات الأكاديمية والشركاء الصناعيين، سيكون بمقدورها توظيف الابتكارات للارتقاء بأداءها في مجال التقنية والملكية الفكرية والبحث والتصميم، اضافة الى توظيف خبراتها ومختبراتها العلمية من أجل جلب الابتكار الى الاسواق بصورة أسرع وأكثر فاعلية. 

وأكد هوتن أنه من خلال الشراكة مع مجلس دبي الاقتصادي لاسيما عبر مركز دبي العالمي للابتكار سوف تستطيع شركة فيليبس توظيف خبراتها ومعرفتها لمجتمع دبي والامارات، وخاصة في مجالات كفاءة الطاقة والرعاية الصحية. كذلك ترى الشركة أنه في إطار التزامها بقيادة روح الابتكار في دبي ستعمل على تشجيع سائر الشركات العمل سوية لجعل الامارة مركز حقيقي للتميز مستقبلاً. 

اضاءة عن شركة "فيليبس" 
من بين أكثر الشركات العالمية التي تعنى بالابتكار وخاصة في مجالي الرعاية الصحية ورفاهية الأفراد. وتتركز أنشطة الشركة في تطوير حياة الناس من خلال الاعتماد على الابتكارات الهامة في مجالات عدة، كالصحة وطراز الحياة والانارة. كما تعتبر الشركة من بين الشركات العالمية الرائدة في مجال العناية بالقلب، وفي الحالات المرضية الخطيرة، اضافة الى العناية الصحية المنزلية. كما تهتم الشركة في مجالات كفاءة الطاقة وحلول الانارة والتطبيقات الحديثة في هذا المجال، اضافة الى حلاقة الرجال والعناية بالفم. 

منافع المركز 
-تعزيز التنمية الاقتصادية من خلال زيادة حجم الأعمال والمشاريع 
-تعزيز الطاقة التصديرية والقدرة التنافسية للمنتجات الوطنية 
-تحفز على أجندة "الابتكار المجتمعي"
-زيادة درجة جاذبية دبي للاستثمارات العالمية والأدمغة وبالتالي تعزيز سمعتها عالميا" 
-نشر المعرفة والتعلم 
-التحفيز على خلق الوظائف والابداع 

الجهات المستفيدة من خدمات المركز 
الأفراد أصحاب المشاريع والأفكار المبتكرة سواء من داخل الدولة أو المنطقة او العالم 
مختلف الدوائر المحلية في دبي دون استثناء، اضافة الى الوزارات والجهات الاتحادية 
المؤسسات المملوكة للحكومة (GREs) والمجالس. 
المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث والدراسات والاستشارات 
مؤسسات القطاع الخاص (الصغيرة/ المتوسطة/ الكبيرة) العاملة في مختلف القطاعات 
منظمات المجتمع المدني 

اختصاصات المركز
الترويج للابتكار فكراً وممارسة من خلال نشر الوعي بأهميته ومزايا تطبيقه في مختلف المجالات، ونشر المعرفة لاسيما من خلال إصدار تقارير دورية وسنوية ودراسات عن الابتكار في دبي والعالم، اضافة الى تنظيم مسابقة عالمية مركزها دبي عن الابتكار للاستفادة من المشاريع الفائزة في تطوير القدرات الابتكارية في دبي/ الامارات. 
توفير منصة لتشجيع تأسيس مراكز للبحث والتطوير (R&D) لدى مختلف المؤسسات في القطاعين العام والخاص وطبقاً لأفضل الممارسات العالمية.      
تقديم المشورة لمختلف الجهات بشأن أولويات السياسة لتطوير قدراتها الابتكارية واتخاذ السياسات السليمة بشأنها اضافة الى اقتراح الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها في هذا المجال.  
فتح المجال أمام المشاريع الابتكارية لدى مختلف شرائح وفئات المجتمع (طلبة، باحثين، علماء، ..الخ) بحيث يعمل المركز كحاضنة للأفكار الخلاقة والملهمة واجراء عملية تقييم أولي لها لغرض تطويرها وبما يؤهلها للتقدم الى الجهات المعنية للحصول على الحماية القانونية اللازمة وتأهيلها تجارياً في الحالات الممكنة لذلك. 
العمل كحلقة وصل بين أصحاب المشاريع والمبادرات والمنتجات الابتكارية وبين أصحاب العمل والمؤسسات التي تكون بحاجة الى تلك المشاريع لتطوير قدراتها الانتاجية وتعزيز تنافسيتها. 
العمل كحلقة وصل بين المشاريع الابتكارية ومراكز الابتكار العالمية وذلك للاستفادة من القدرات العلمية والخبرات المتوافرة في تلك المراكز لتطوير المشاريع والأفكار المحلية والتي تتطلب قدراً عالياً من الخبرات والمعرفة العلمية. 
تدريب وتأهيل الكوادر الفنية والادارية والعلمية والأكاديمية وغيرها بشأن مختلف القضايا المتعلقة بالابتكار.  
اجراء دراسات مستفيضة بشأن مشروع تأسيس "مجمع للابتكار" (Innovation cluster) يجمع مختلف المؤسسات والوحدات ومراكز الأبحاث والتطوير وربطها بشبكة لتبادل المعرفة والبيانات والمعلومات والتعاون فيما بينها لاجراء الاختبارات المطلوبة لتطوير المشاريع الابتكارية وذلك طبقاً لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، مثل (Silicon valley). 

دور مركز دبي العالمي للابتكار في اقتصاد دبي:
تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) في جعل دبي/ الامارات في طليعة اقتصادات العالم على سلم التنافسية العالمية وذلك من خلال تعزيز القدرات المؤسسية للأعمال واحداث طفرة في الانتاجية، ما ينعكس إيجاباً على زيادة الطاقة التصديرية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في الأسواق العالمية، وبما يساهم بالتبعية في رفع معدلات النمو الاقتصادي للامارة. 
زيادة فرص التوظيف لاسيما فيما يتعلق بهدف تعزيز انخراط الكوادر الوطنية في سوق العمل/ القطاع الخاص 
ان تعزيز الابتكار من شأنه أن يؤدي الى دعم وحماية حقوق الملكية الفكرية (IPRs) مما يشجع على استقطاب الاستثمارات الأجنبية (FDI) لاسيما الشركات التي تعتمد في انتاجها على الحقوق المذكورة، اضافة الى جلب التقنية الحديثة الى جانب العمالة الماهرة ، وهما عنصران حاسمان في عملية التنمية الاقتصادية. 
تعزيز صورة دبي لدى المجتمع الدولي بوصفها مدينة رائدة في مجال الفكر الايجابي الابتكاري مما سينعكس إيجاباً على ترسيخ مكانة الامارة في الاقتصاد العالمي.      
دعم الجهد البحثي لدى المؤسسات والمراكز البحثية والأكاديمية من خلال رفدها بالاستراتيجيات والأفكار والمنهجيات التي تعزز المكون "الابتكاري" للبحوث والدراسات والتجارب التي تقوم بها تلك المؤسسات والمراكز. 
تجسير الهوة بين مخرجات التعليم/ البحث وسوق العمل لاسيما من خلال دور المركز في ربط المؤسسات الأكاديمية والبحثية بمؤسسات الأعمال وبما يعزز التوجه نحو اقتصاد المعرفة. 
وأخيراً، فان تحقيق جميع المزايا أعلاه سيؤدي الى رفع معدلات الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لأفراد المجتمع.  

لماذا تحتاج دبي الى الابتكار؟ 
1.بداية، الابتكار يعني احداث طفرات نوعية في طرائق الانتاج والانتاجية وزيادة المنفعة من السلع والخدمات مما يؤدي الى اشباع حاجات ورغبات المستهلكين، وبالتالي رفع معدلات الرفاه الاقتصادي.
2.ان الكثير من الشركات متعددة الجنسيات العاملة في دبي تمارس مختلف الأنشطة التجارية ولكن قلما تضطلع بعمليات بحث وتطوير. 
3.ثم ان الابتكار لدى المنشآت الصغيرة والمتوسطة من شأنه أن يحدث نوعاً من الاصلاح التنظيمي في الامارة. 

يرى "مجلس دبي الاقتصادي" و "شركة فيليبس" ان بناء مجتمع الابداع والابتكار بات ضرورة يمليها الواقع الاقتصادي المحلي والعالمي، بيد أن توطين الابتكار في اقتصاد دبي ذو استحقاقات جمة، تبدأ ببناء القاعدة العلمية من خلال تقوية المؤسسات التعليمية ومراكز البحوث، واعداد قاعدة من الكوادر المواطنة تمتلك أدوات المعرفة الحديثة وتستطيع تطويعها لخدمة أهداف التنمية، اضافة الى اتخاذ السياسات ومنظومة الحوافز المشجعة على البحث والتطوير، وتعبئة جميع الإمكانات وتوفير مناخ إبتكاري، واستقطاب الكفاءات والأدمغة لاسيما في المجالات المستجدة، وتوفير الدعم اللازم للجهات العاملة في مجال البحث العلمي. 
العودة إلى القائمة