Dubai Government

هاني الهاملي "الشيخ محمد بن راشد صانع مجد دبي"

يناير 2, 2016

أشار سعادة/ هاني راشد الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي الى أن المكانة المتميزة التي انتزعتها دبي على خريطة الاقتصاد الاقليمي والدولي هي نتاج عوامل مركبة، تأتي في مقدمتها تلك الرؤية الاستراتيجية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وشغفه في جعل دبي مركزاً متقدماً للمال والاعمال و"إنموذجاً" للدول النامية الطموحة، مؤكداً أن تلك الرؤية قد تُرجمت عملياً إلى توجيهات سديدة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي لمختلف الفعاليات الاقتصادية في الإمارة للعمل على تحويل تلك الأهداف إلى برنامج عمل واضح المعالم ممثلاً بخطة دبي 2021، والتي تهدف إلى حشد كافة الطاقات والموارد والإمكانات لتلبية متطلبات التنمية المستدامة. 

جاء ذلك في تصريح للهاملي بمناسبة الذكرة العاشرة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) مقاليد الحكم في دبي. 

مسيرة متدفقة
وذكر الهاملي ان دبي ومنذ عقود كانت نقطة تقاطع للتجارة العالمية من الشرق والغرب، بيد أنها ومنذ تولي سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في الامارة، شهدت دبي تطورات اقتصادية متلاحقة تجسدت بصور مختلفة، لعل ابرزها هي ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي والتي عكست بدورها التطورات الهائلة التي شهدها الاقتصاد المحلي على المستويين الكلي والقطاعي. فقد تميز اقتصاد دبي بالاستقرار والنمو المتصاعد، وارتفاع مؤشرات التوظيف والتوطين، وغيرها من المؤشرات. أما على المستوى القطاعي، شهدت القطاعات الرئيسية كالتجارة والسياحة واللوجستية والصيرفة نمواً متواصلاً، فضلاً عن القطاعات والانشطة الجديدة مثل اسواق المال المحلية، ومركز دبي المالي العالمي، اضافة الى قطاعي الاتصالات والمواصلات، والتوجه نحو الابتكار وتقنية المعلومات، والتصنيع، مقابل تقليل الاعتماد على النفط والذي انخفضت بالفعل مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي بصورة مستمرة.    

مقومات اقتصاد عصري
ذكر الأمين العام ان دبي استمرت في خطواتها الحثيثة نحو التميز لاسيما بعد تثبيتها الأسس السليمة لاقامة اقتصاد عصري قوامه التنوع، وتبني سياسات اقتصادية ناجحة لتحفيز الأنشطة الاقتصادية المختلفة، اضافة الى توفير الاطار التنظيمي والقانوني المحفز على العمل والانتاجية والاستثمار، فباتت دبي حاضنة للاستثمارات العالمية ومركزاً لمئات الشركات العالمية والتي تتخذ من الامارة نقطة انطلاق لعملياتها الموسعة في منطقة الخليج العربي وأفريقيا، ومما ساعد في ذلك كون دبي قد عززت انفتاحها على العالم طوال السنوات الماضية، وطورت شبكة علاقاتها وشراكاتها مع العديد من دول المنطقة والعالم من استراليا شرقاً وحتى الأمريكيتين غرباً. 

قدرة على المواكبة
ولم تقتصر حكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إدارة الاقتصاد المحلي على النماء والتطوير، وإنما اشتملت ايضاً على مواكبة كل ما يستجد في الفكر الاقتصادي العالمي المعاصر على صعيدي التنظير والممارسة، في الرخاء والأزمات.  فقد عرف سموه بحسن التدبير والاصلاح الاقتصادي ومجارات التطورات الحاصلة في الاقتصاد العالمي والتي كانت لابد أن ترمي بضلالها على الاقتصاد المحلي وكما هو الحال سائر دول المنطقة لاسيما في ظل انفتاحه على الخارج. وعلى نحو محدد، وعلى الرغم من النمو الهش للاقتصاد العالمي منذ عام 2008 والمتغيرات المستمرة الحاصلة في مراكزه المتقدمة وتأثيراتها على دول المنطقة، فان جميع التقارير المحلية والدولية قد اشادت بالبنان الى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتوجيهاته بمواصلة مسيرة النمو، تدعمها سلسلة المبادرات الاستراتيجية التي اطلقها سموه خلال العامين الماضين، من قبيل الاقتصاد الاسلامي، والمدينة الذكية، والابتكار، وغيرها، الى جانب الزخم الذي اكتسبته دبي بعد فوزها في استضافة المعرض الدولي الشهير "إكسبو 2020" والذي يعد بحق تتويجاً لسلسة الانجازات التي حققتها دبي في الميدان الاقتصادي ومكانتها المتنامية على خريطة التنافسية العالمية. كما لايمكن إغفال حقيقة أن جميع تلك الانجازات قد انعكست إيجاباً على معدلات الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لمواطني الامارة، فجاءت دبي ودولة الامارات وفق تصنيفات المنظمات والتقارير العالمية كاسعد شعب في العالم.

العودة إلى القائمة